يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
234
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
قال الحاكم رحمه اللّه تعالى : وكذا سلاح الحرب ، وهذا بالإضافة إلى الغانمين ، أما بالإضافة إلى الإمام فله التفضيل والمن ، ونحو ذلك من الخيارات ، وكذلك يحرم تخوين الرسول ، ويأتي مثله الإمام ، فإنه يجب أن لا يخون ، ولا تظنّ به الخيانة ، وكذلك ليس للإمام منع بعض الغانمين ، وإعطاء البعض إلا لصلاح ظاهر ، وكذلك لا يكتم شيئا من الشرائع . قال في الثعلبي بالإسناد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وإلى أبي بكر ، وعمر : أنهم أحرقوا متاع الغال ، وضربوه ) وفي بعض الروايات ( ومنعوه سهمه ) . قوله تعالى وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ [ آل عمران : 169 ] قيل : أحياء بالذكر والتعظيم . وقيل : في الجنة يوم القيامة . وقيل : أحياء في جريان العبادة لهم ، كما كانت تجري لهم في حال الدنيا . وقيل : في الدين . وقيل : في العلم . وقيل : أجسادهم لا تبلى في القبر ، ولا تأكلها الأرض . وقيل : لأنهم لا يغسلون ، ومن قال : الحياة في الدنيا للأرواح ، قال : لأن أرواحهم تركع ، وتسجد إلى يوم القيامة . وقيل : أحياء في القبر . وقيل : حال هذا الخطاب . وثمرة هذه الآية وما بعدها : الترغيب في الجهاد والشهادة .